عقدت تربية شمال الخليل ورشة عمل حول ’ التعليم الثانوي الزراعي (والمهني )واقع ومستقبل ’ اليوم الاثنين 28- 11- 2016 في قاعة مدرسة العروب الثانوية الزراعية المختلطة.
حضرها أ. علي أبو زيد القائم بأعمال مدير عام التعليم العام وأسامة اشتية - مدير المدارس المهنية في وزارة التربية والتعليم العالي وأ. محمد الفروخ - مدير تربية شمال الخليل و (أ. غدير فنون - ر.ق التعليم غير النظامي و أ. ر.ق إياد أبو عيد ر. ق. المدارس الخاصة و أ. صالح كعبي ر.ق التعليم الأساسي و مراد دريدي رق. التعليم الثانوي من الإدارة العامة للتعليم العام ) و رؤساء أقسام التعليم العام في المديريات ، وبعد السلام الوطني وتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها أحد طلبة المدرسة . رحب مدير التربية والتعليم شمال الخليل بالحضور آملا أن تحقق الورشة اهدافها وأشاد بالمدرسة ومدرسيها وإدارتها محذرا من مخططات الاحتلال القريبة من المدرسة مشيرا إلى زيارة عطوفة وكيل وزارة التربية والتعليم العالي د. بصري صالح للمدرسة وتوصيته وتوجيهاته بمزيد من الترويج والتسويق للتعليم المهني بشكل عام والزراعي على وجه الخصوص والعمل على زيادة تطوير المدرسة الزراعية وتحديد المعيقات التي تواجهها والعمل على حلها بالتعاون مع المؤسسات الشريكة والمجتمع المحلي كما أشار الفروخ إلى برامج الوزارة التطويرية التي أطلقها معالي وزير التربية والتعليم العالي د . صبري صيدم ومنها : ( التوجيهي الجديد - ودمج التعليم التقني والمهني في التعليم العام - والرقمنة ، وتغيير المنهاج من 1-4 ، وحصة النشاط الحر ) وقال : نحن هنا اليوم لبحث المعيقات التي تواجه التعليم الزراعي والمهني وكيفية التغلب عليها ، كما أشار إلى جهود المديرية في إيجاد مدرسة صناعية في شمال الخليل حيث استعدت بلدة الشيوخ بتقديم مدرسة صناعية بكامل أجهزتها بمواصفات عالية .
كما أشار الفروخ إلى حصة النشاط الحر التي تم اعتمادها في مدارس الشيوخ فكانت البلدة الأولى التي تعطي هذه الحصة كما تحدث عن مشروع الرقمنة حيث تم تسويق فكرة دمج التعليم التقني والمهني في المجلس التنفيذي للمحافظة وفي المناسبات العامة وهناك أفكار للتعاون مع مركز حلحول متعدد الأغراض لتدريب طلبة المدارس التي تم اختيارها ضمن برنامج دمج التعليم المهني والتقني لتدريب طلبة الصفوف من 7-9.
وفي نهاية كلمته شكر الفروخ قسم التعليم العام في المديرية ممثلا برئيسه أ. إسماعيل اعليان الذي نظم هذه الورشة .
وفي كلمته قال أبو زيد : أشار إلى أهمية توعية المجتمع بالتعليم المهني والتقني من خلال اطلاع رؤساء أقسام التعليم العام في المديريات لتوعية طلبة المدارس بمجالاته وأهميته ومستقبله متحدثا عن تجربة الأردن الشقيق في هذا الميدان .
كما أشار إلى عزوف الكثيرين عن العمل اليدوي الذي تقوم عليه نهضة الدول ضاربا المثل بعدد من الدول الكبرى ونهضتها متحدثا عن تجربته الدراسية في التعليم وحياته العملية في ميدان الزراعة النباتية والحيوانية . كما تحدث عن البطالة من الخريجيين الجامعيين . مقارنا بالخريج الذي يملك مهنة وفرصته في العمل فالتعليم المهني ( طوق نجاة ) على حد تعبير قائلها
وأشار أبو زيد إلى كلفة التعليم المهني والتقني غير ان العائد على الفرد والمجتمع هو أكثر من الكلفة في ذلك
كما تناول أهمية الدراسات وتوفير التمويل وإعداد الكوادر المؤهلة لتطوير وتعميم التعليم المهني والتقني مشيدا ببعض النقابات التي تحرص على توعية الجمهور ببعض التخصصات ؛ مؤكدا على دور رؤساء الأقسام للتعليم العام في توعية الطلبة والدارسين والدراسات في برنامج تعليم الكبار وكذلك المدارس الخاصة . آملا للورشة تحقيق أهدافها .
وفي كلمة مدير المدارس المهنية في الوزارة قال أ. أسامة اشتية تحدث عن تاريخ المدرسة الزراعية مشيرا إلى وضع التعليم المهني والتقني في الدول الخرى ودخلهم العالي مقارنا بدخل الأكاديميين في فلسطين وأشار إلى برنامج الدمج وكيفية قياس أثره وكيفية تعريض الطلاب لهذا البرنامج حيث سيكون عام 2017 هو عام التعليم المهني والتقني كما قال وزير التربية والتعليم العالي د. Sabri Saidam - صبري صيدم والمطلوب توفير تعليم مهني وتقني نوعي بدءا من المراحلة الأساسية الدنيا وهذا الإقبال في هذه الأيام على التعليم المهني والتقني لم يأت من فراغ وهذا البرنامج يجب أن يلقى حقه من الاهتمام والمتابعة في كل محافظة .
وختم حديثه عن تاريخ نظام التعليم المهني والتقني في وزارة التربية وصولا إلى تطويره ودوائره وأقسامه .
شاكرا مدرسة العروب الزراعية الثانوية إدارة ومعلمين ومهندسين مشيرا إلى أنهم سيقفون على أقسامها وتخصصاتها
شاكرا المشروع البلجيكي وتعاونه مع التعليم المهني مهنئا الفروخ بتعيينه مديرا لتربية شمال الخليل
من جانبه رحب د. علي أبو عياش - مدير المدرسة - بالحضور معرفا مدرسة وأقسامها ومبانيها (قسم داخلي ومبنى ومزرعة) مشيرا إلى جولة في المدرسة للوقوف على قسم الإنتاج النباتي والإنتاج الحيواني والآلات والمعدات وكيفية تدريب الطلبة وتعليميهم والقسم الداخلي والمطعم وساحات المدرسة .
خاتما بذكر أهداف الورشة (الوقوف على المعيقات التي تحول دون التحاق الطلبة بالتعليم الزراعي بالشكل المطلوب و مشاركة رؤساء أقسام التعليم العام في التسويق للتعليم المهني الزراعي داخل مديريات التربية و الخروج بتوصيات وتقرير يحتوي على خطوات عملية للنهوض بالتعليم الزراعي )
وفي ختام الكلمات تحدث المهندس عز الدين اقطيط عن تجربته في التعليم الزراعي (طالبا ومعلما ) وعن المنهاج الأردني والفلسطيني مقارنا بينها وأثر ذلك على تحصيل طلبة الفرع الزراعي متحدثا عن أبرز المعيقات التي تواجه طلبة الفرع الزراعي بسبب اختلاف المنهاج وإضافة بعض المواد وحذف بعضها وانعكاس ذلك على عدد الطلبة الملتحقين بالفرع الزراعي .
وبعد الجولة في المدرسة وأقسامها ومزرعتها عاد المشاركون لتسجيل توصياتهم لتحقيق أهداف الورشة .

0 التعليقات:
إرسال تعليق