إشترك معنا

تربية وسط الخليل تحتفل بالذكرى الثانية عشر لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات


احتفلت مدرسة الخليل الأساسية للبنين بالذكرى الثانية عشرة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات وذلك بحضور أ. عاطف الجمل مدير مديرية التربية والتعليم وسط الخليل، وكل من عيسى أبو ميالة، وعودة الرجبي أعضاء إقليم وسط الخليل، ورشاد جنيد أمين سر الاتحاد العام للمعلمين فرع الخليل، ونادي العطاونة عضو المكتب الحركي المركزي للمعلمين، ومدير المدرسة والهيئة التدريسية، ومجلس أولياء الأمور، وطلاب المدرسة.

وأبتدئ الحفل بقراءة آيات من الذكر الحكيم تلاها أ. أحمد طنينة، وبالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، والوقوف للسلام الوطني الفلسطيني.


وفي كلمته أشاد مدير التربية والتعليم في الخليل الأستاذ عاطف الجمل بدور الرئيس الراحل القائد أبو عمار في تمثيل القضية الفلسطينية وإثارتها في كافة المحافل الدولية وتحقيق العديد الإنجازات لدعم القضية الفلسطينية، وأردف قائلاً " اخواني وأبناءنا الطلبة أقول لكم كما كان يقول أبو عمار رحمه الله "وسيرفع أشبال وزهرات فلسطين علم فلسطين فوق القدس ومآذن القدس".


وبين مدير التربية والتعليم دور سيادة الرئيس أبو مازن في المحافظة على مسيرة الرئيس ياسر عرفات بإصراره على الثوابت الفلسطينية ، والمحافظة على تضحيات الشهداء والجرحى والأسرى خلال متابعته للقضية الفلسطينية وإبرازها في المؤتمرات واللقاءات الدولية، متوجهاً بالشكر الجزيل من حركة فتح، ومدير المدرسة والهيئة التدريسية، والطلاب ومجلس أولياء الطلبة.


من جانبه ، لفت عضو إقليم فتح وسط الخليل عيسى أبو ميالة أن الرئيس الراحل أبو عمار لم يتنازل عن ثوابت الشعب الفلسطيني، فحلمه كان تحقيق حلم الدولة وعودة اللاجئين وتحرير الأسرى وأن تكون القدس عاصمة الدولة الفلسطينية ، وأردف قائلاً : " وعلينا تمكين الموجود بمسيرة التعليم والعلم وهو سلاح الدول المتحضرة، وتابع،" هاهم من كل أنحاء فلسطين ، يتصدون لحماية المسجد الأقصى، وكما اهلنا هنا يحافظون على المسجد الإبراهيمي الشريف".


ونوه إلى ضرورة دعم البلدة القديمة في الخليل وتوظيف كافة الإمكانيات والموارد واستثمارها في خدمة البلدة القديمة لدعم صمودها في وجه الاحتلال خاصة وأنها محاطة بكافة البؤر الاستيطانية وتعاني من انتهاكات صارخة بحق أبنائها ، وباتجاه الإرث الديني والحضاري والتراثي فيها.


ونوه مدير المدرسة الاستاذ عدنان دعنا إلى الانتهاكات التي تعاني منها كوادر المدرسة إداريين وأكاديميين وطلبة والتحديات التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي التي ترمي إلى عرقلة العملية التعليمية في المدرسة مشيداً بدور مديرية التربية والتعليم في الخليل على دعمها المدرسة ومساهمتها الدائمة في انتظام التعليم فيها ، لافتاً أن الاحتفال هذا يأتي ليعبر عن إصرار أسرة المدرسة في مواصلة المسيرة التعليمية والاحتفاء بمناسباتها الوطنية رغماً عن الاحتلال.


وأشار رشاد الجنيدي إلى أن الرئيس عرفات قضى نحبه وقدم التضحيات الجسام، وواجه أبشع انتهاكات الاحتلال التي كان أخرها حصار المقاطعة الذي دام لسنوات، ومحاولة إسرائيل تغييبه عن الساحة من خلال هذا الحصار إلا أنه كان يخرج ويزرع الأمل في قلوبنا، وقال الجنيدي: " إن الرئيس ياسر عرفات علم البشرية جمعاء والضمير الإنساني الحق، بخطابه الشهير بالأمم المتحدة، واستشهد وهو محاصراً يقول" شهيداً شهيداً " وما غاب أطهر الرجال وإننا على العهد باقون".


وقد تخلل الحفل العديد من الفقرات الثقافية والوطنية أنشدها طلاب المدرسة، وكما قدم عريف الحفل أ.هاني حدوش، لقطة تمثيلية فنية" سكتش" عبر خلالها عن احتياجات المنطقة للأمن والسلام، والاحتياجات الأساسية الأخرى للمدرسة.
شاركه على جوجل بلس

عن Unknown

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق