شارك سبعة غزيين من قطاع غزة في جلسات المؤتمر الوطني الأول بعنوان: نحو بيت لحم عاصمة الثقافة العربية 2020 ، والذي عقد يوم السبت الموافق 5/11/2016 ، حيث قدم المشاركون أفكاراً جديدة تُساهم في إعداد وتأهيل مدينة بيت لحم لتكون عاصمة للثقافة العربيّة في العام 2020 .
وكان من المشاركين الإعلامية هناء الجاروشة والتي تعمل معدة ومقدمة برامج في إذاعة صوت التربية والتعليم ، والأستاذة إيمان دلول المحاضرة في الكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا- خانيونس.
حيث قدمت الجاروشة بحثاً مشتركا ً مع أ.د فتحية اللولو عميد كلية التربية بالجامعة الإسلامية ، يتضمن مقترحاً يحمل فكرة جديدة تجمع بين مجالي الإعلام والتكنولوجيا وتهدف إلى تطوير قطاع الإعلام السياحي بعنوان " برنامج تلفزيوني يوظف تقنيات الواقع الافتراضي في التعرف على مدينة بيت لحم عاصمة الثقافة العربية 2020 ".
وتحدثت الجاروشة " أن الإعلام السياحي الفلسطيني بحاجة إلى توظيف هذه التقنيات الحديثة في إنتاج مواد إعلامية تصل إلى السائحين - في أماكنهم - في كل أرجاء العالم، خصوصاً أن مدينة بيت لحم المقدسة تقع في فلسطين المحتلة ، وقد يشكل تواجد الاحتلال فيها عائقاً أمام الوصول إليها ، وأن أهم أهداف المقترح هو تسليط الأضواء على مدينة بيت لحم وبيان مكانتها التاريخية والدينية ،وكذلك أهميتها في صياغة أحداث التاريخ وإبراز الوجه الحضاري المشرق لمدينة بيت لحم أرضاً و إنساناً وتوثيق انتهاكات الاحتلال للمدينة المقدسة على مر عقود من الزمن باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي "
كما وقدمت الباحثة إيمان دلول ورقة بحثيّة بعنوان "نحو بيت لحم عاصمة دائمة للثّقافة العربيّة 2020" ، وأوضحت أن الهدف من المشاركة الشّعور باللّحمة الوطنيّة، وتلاقح الأفكار الّتي تعمل على عكس الثّقافات الفلسطينيّة المختلفة للعالم أجمع وذكرت أن هدف الدّراسة هو الوقوف على مختلف الأنشطة والفعاليّات، والأفكار لعواصم الثّقافة العربيّة منها، والأوروبيّة، والإلمام بتجارب ثقافة العواصم المختلفة؛ للنّهوض بمدينة بيت لحم عاصمة دائمة للثّقافة فيما قبل حلول عام 2020، وما بعده ، ولتفادي أيضًا ما أوقع العواصم العربيّة من أخطاء، والتآنس كذلك بتجارب مختلفة تمزج بين الثّقافتين العربيّة، والغربيّة من خلال الإطّلاع على الفعاليّات المميّزة لعواصم الثّقافة العربيّة .
وأكدت دلول على أنها تتحدث عن مدينة بيت لحم كوّنها عاصمة للثقافة العربيّة ليس لعام واحد فقط بل مركزاً دائماً منذ القديم، لكن هذا المركز مُهمش إعلاميّاً، وتعيينها عاصمة للثقافة سيكون نقلة نوعيّة للمدينة لإبراز هويتها الثقافيّة على حد تعبيرها.

0 التعليقات:
إرسال تعليق